كشفت شركة «ساوند إنرجي» البريطانية أنها تسعى لتعزيز حضورها في قطاع التنقيب بالمغرب عبر استقطاب شريك جديد إلى مشروع سيدي المختار.
وتعتزم الشركة إدخال شريك يمتلك خبرة فنية وقدرات متخصصة، مقابل منحه حصة مهمة في رخصة التنقيب عن النفط والغاز الواقعة بحوض الصويرة، في إطار توجه يستهدف دعم أعمال الاستكشاف وتقاسم متطلبات تطوير المشروع خلال مراحله المقبلة.
ووفق ما كشفته الشركة، في تقريرها نصف السنوي عن الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، والمنشور في 17 شتنبر الجاري، فقد واصلت خلال النصف الأول من العام جهودها لإتمام عملية إدخال شريك إلى مشروع سيدي المختار.
وتغطي الرخصة مساحة واسعة تبلغ نحو 4,712 كيلومتراً مربعاً جنوب المغرب، فيما تمتلك الشركة البريطانية حالياً حصة تشغيلية تصل إلى 75 في المائة.
وسيمكن دخول شريك جديد من توفير إمكانات إضافية على مستوى الخبرة التقنية والتمويل، بالتوازي مع تقاسم أعباء عمليات الاستكشاف التي تتطلبها المراحل المقبلة.
ولا تقتصر التحركات الحالية للشركة على البحث عن شريك، إذ تجري في الوقت نفسه مباحثات مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بشأن مستقبل الفترة الأولية لرخصة سيدي المختار، التي كان من المقرر أن تنتهي في أبريل 2026.
وأكدت “ساوند إنرجي” أنه يمكن أن تفضي هذه المباحثات إلى تجديد الرخصة أو تمديدها، فضلاً عن إمكانية إدخال تعديلات على برنامج العمل المعتمد لأعمال الاستكشاف.