مراكش تتربع على عرش صادرات الصناعة التقليدية وطنيا


حرر بتاريخ | 01/17/2026 | من طرف أسماء ايت السعيد

سجلت صادرات الصناعة التقليدية المغربية خلال سنة 2025 أداء لافتا، إذ ارتفعت بنسبة 11 في المائة محققة رقم معاملات تجاوز 1,23 مليار درهم، بعد تطور معتدل عرفه القطاع سنة 2024. ويبرز هذا التحسن قدرة الصناعة التقليدية على مواصلة ديناميتها ومقاومة التقلبات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.

وأفاد بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن هذا النمو تحقق بفضل النتائج الإيجابية المسجلة في معظم أشهر السنة، حيث بلغت الصادرات مستويات مرتفعة خصوصا خلال يناير ويوليوز ونونبر، بنسب زيادة وصلت إلى 31 في المائة و34 في المائة و27 في المائة على التوالي مقارنة بالفترات ذاتها من السنة السابقة.

وعلى صعيد المنتوجات، تصدرت الملابس التقليدية قائمة المواد الأكثر نموا، محققة زيادة بنسبة 75 في المائة، ما رفع مساهمتها في إجمالي الصادرات إلى 17 في المائة بدل 11 في المائة سنة 2024.

في المقابل، واصلت منتوجات الفخار والحجر تصدرها بحصة بلغت 36 في المائة من مجموع الصادرات، مدعومة بنمو فاق 11 في المائة، فيما احتلت الزرابي المرتبة الثانية بحصة 18 في المائة مع تحسن طفيف قدره 2 في المائة.

كما سجلت بعض المنتوجات الأخرى، رغم محدودية حصتها، تطورا ملحوظا، من بينها الحلي التي ارتفعت صادراتها بنسبة 52 في المائة.

أما بخصوص الأسواق الخارجية، فقد برزت السوق التركية كوجهة صاعدة، حيث تضاعفت الصادرات نحوها بنحو مرتين ونصف مقارنة بسنة 2024، لتحتل المرتبة الثالثة بحصة 6 في المائة بدل 3 في المائة سابقا.

وحافظت الولايات المتحدة على موقعها كأكبر سوق للصناعة التقليدية المغربية، رافعة حصتها إلى 49 في المائة بزيادة خمس نقاط ونمو بلغ نحو 25 في المائة، بينما تراجعت حصة فرنسا إلى 11 في المائة مقابل 14 في المائة رغم احتفاظها بالمركز الثاني.

وعلى المستوى الترابي، استمرت أقطاب مراكش والدار البيضاء وفاس في تصدر مشهد التصدير، غير أن مدينة فاس حققت قفزة نوعية بنمو وصل إلى 81 في المائة، لترتفع حصتها إلى 21 في المائة مقابل 13 في المائة سنة 2024.

وسجلت مراكش تحسنا محدودا بنسبة 2 في المائة، فيما تراجعت صادرات الدار البيضاء بنسبة 3 في المائة، مع احتفاظهما بالمرتبتين الأولى والثانية بحصص بلغت 38 و31 في المائة على التوالي. كما حققت طنجة تقدما بنسبة 24 في المائة لترفع حصتها إلى 8 في المائة من إجمالي الصادرات.