عكس ما توحي به مختلف التقارير حول نجاح وجهة مراكش سياحيا، والتوافد الكبير عليها، تشير المعطيات التي وقفت عليها كشـ24 علة واقع مغاير لعاصمة السياحة بالمغرب، حيث الكساد وتناقص اعداد السياح بسبب غلاء الخدمات ورداءتها، وتدهور البنيات التحتية، والتضييق على الانشطة السياحية والترفيهية، ما غير وجهة فئة كبيرة من السياح صوب وجهات اخرى اكثر جودة، واقل كلفة مثل طنجة واكادير والصويرة وحتى خارج المغرب كاسبانيا وتركيا.
وقد أكد عدد من المهنيين بساحة جامع الفنا تناقص عدد السياح، خاصة منهم المهاجرين المغاربة في الخارج، او حتى السياح الذين يحلون بمراكش عادة قادمين من عدة مدن مغربية في مقدمتها الدار البيضاء، مشددين على ان غلاء الاسعار، وسوء الخدمات كغياب مواقف السيارات وتنامي السلوكات المسيئة، تقف وراء التراجع الذي تعيشه المدينة الحمراء هذا الصيف.