تجاوزات النقل السياحي و”قرصنة الزبناء” تغضب سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بمطار الصويرة


حرر بتاريخ | 06/12/2026 | من طرف لحسن وانيعام

عبرت إطارات مهنية لسائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول بمدينة الصويرة، عن استيائها إزاء استمرار مضايقات واعتداءات يتعرض لها المهنيون بنقطة الانطلاق “مطار الصويرة موكادور الدولي” من قبل بعض سائقي النقل السياحي.

وجاء ذلك عقب حادثة تعرض لها الكاتب الإقليمي للجامعة لمهنيي سيارات الأجرة من طرف أحد سائقي النقل السياحي، وقالت إن هذا الوضع يمس بجوهر المقتضيات التنظيمية والقانونية المؤطرة للنقل العمومي.

وانتقدت كل من جمعية الخير لمهنيي وسائقي سيارات الأجرة، وجمعية المستقبل لأرباب ومستغلي سيارات الأجرة، والمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة التابع لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،ما أسمته بـ”سياسة الأذن الصماء” التي تنهجها السلطات الوصية وكافة المتدخلين، رغم المراسلات المتكررة والتنبيهات المستمرة الموجهة إليهم لوضع حد لهذه التجاوزات. وحملت إدارة مطار الصويرة موكادور المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تدبير موقف سيارات الأجرة بالمطار.

كما أعلنت رفضها التعدي على اختصاصات سيارات الأجرة المرخص لها قانونا، عبر “قرصنة” الزبناء بطرق غير مهنية تساهم في خلق أجواء من التوتر والاضطراب داخل فضاء المطار. ونبهت إلى أن هذه الممارسات تعد خرقا سافرا لمبادئ المنافسة الشريفة وللقوانين المنظمة لقطاع النقل، ودعت للتدخل العاجل لتفعيل آليات المراقبة اللازمة، وضمان احترام الأنظمة الجاري بها العمل حماية لحقوق جميع المهنيين دون تمييز.