إستنكر المجلس الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بقلعة السراغنة، استمرار تجاهل المطالب العاجلة والمشروعة للمتصرفين التربويين بالإقليم داعيا إلى وقفة احتجاجية إنذارية.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها “كشـ24″، فقد عقد المجلس الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بقلعة السراغنة لقاءه الأول عن بعد، نهاية الاسبوع الماضي، لتقييم الدخول المدرسي 2026-2027، والوقوف على أبرز الإشكالات المهنية والإدارية والمادية التي تواجه المتصرفات والمتصرفين التربويين بالإقليم.
وبعد نقاش مستفيض، سجل المجلس استمرار التأخر في صرف التعويضات المستحقة، وتأخر توزيع العدة المكتبية والتجهيزات الضرورية، وعدم استكمال تأهيل بعض مؤسسات الريادة، واستمرار مشاكل صيانة تجهيزاتها، فضلاً عن الخصاص في الأطر الإدارية وحراس الأمن وعاملات النظافة.
كما استنكر المجلس التهميش الذي يطال المتصرفين التربويين المزاولين لمهام الحراسة العامة والنظارة ورئاسة الأشغال وتدبير الدراسة، في ظل صعوبات الاشتغال والخصاص في هذه الفئات والتجهيزات الضرورية.
وثمن المجلس الجهود الرامية إلى تغليب لغة الحوار والتواصل، مؤكدا أن معالجة هذه الملفات تقتضي حواراً مؤسساتياً جاداً ومسؤولاً، ومجددا مطالبته بالتسوية الفورية والكاملة للتعويضات المستحقة لجميع المتصرفين التربويين بمختلف فئاتهم، وصرفها في دفعة واحدة، ومعالجة باقي الاختلالات المطروحة، وصون كرامة الإطار ومكانته الاعتبارية.
كما دعا المجلس الإقليمي أمام استمرار هذا الوضع، وبعد استنفاد جميع مبادرات التواصل، كافة المتصرفات والمتصرفين التربويين إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية الإنذارية، المقرر تنظيمها يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، على الساعة 11:00، أمام مقر المديرية الإقليمية بقلعة السراغنة.
وأكد المجلس أن هذه الوقفة محطة إنذارية أولى، داعيا كافة المنخرطات والمنخرطين إلى التعبئة والالتفاف حول إطارهم النقابي، والاستمرار في تنفيذ البرنامج النضالي المسطر من قبل المجلس الوطني وفق ما ورد في تعميمه الأخير مؤكدا كذلك أن استمرار التجاهل وعدم التجاوب الفعلي مع المطالب المشروعة سيقابله الانتقال إلى خطوات نضالية نوعية وغير مسبوقة، سيتم الإعلان عنها في حينه.