شهدت مدينة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، خلال هذا الأسبوع، تحركا ميدانيا حازما قاده باشا المدينة، شمل حملة واسعة لتحرير الملك العمومي وإزالة التجاوزات؛ وفي مقدمتها الحدائق العشوائية والأسيجة المقامة أمام المنازل والمحلات السكنية، والتي كانت تترامى على الأرصفة وتعيق حركة المارة.
وخلفت هذه الخطوة ارتياحا كبيرا واستحسانا واسعا لدى الساكنة والمتابعين للشأن المحلي، الذين اعتبروا التحرك خطوة ضرورية لإعادة الاعتبار للمشهد الحضري للمدينة وتسيير حركة المرور بشكل آمن.
وفي سياق متصل، تطالب فعاليات مدنية ومواطنون بضرورة ضمان استمرارية هذه الحملة وعدم جعلها إجراء ظرفيا. كما دعت الساكنة السلطات المحلية إلى توسيع نطاق العمليات لتشمل كافة الأحياء السكنية بدون استثناء، وذلك لفرض احترام القانون، ومواجهة مظاهر الترامي على الملك العام، والحفاظ على جمالية المشهد العام، وتحقيقا للعدالة في تطبيق القانون على الجميع بسيدي بوعثمان.