قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الخميس 11 يونيو الجاري، بزيارة ميدانية إلى إقليم الرحامنة، شملت كلا من مدرسة الأميرة للا خديجة ومدرسة المسيرة الخضراء.
وشكلت هذه الزيارة التي تندرج ضمن سلسلة الزيارات التفقدية التي يقوم بها الوزير للمؤسسات التعليمية للوقوف على سير العملية التعليمية التعلمية،، مناسبة للاطلاع عن كثب على سير العمل التربوي بالمؤسستين، وتحليل نتائج الفترات السابقة للمراقبة المستمرة، والوقوف على الجهود المبذولة من طرف الأطر الإدارية والتربوية من أجل تحسين جودة التعلمات وتوفير بيئة تعليمية محفزة لفائدة التلميذات والتلاميذ بالمؤسسات الرائدة.
كما تفاعل الوزير مع مختلف مكونات الأسرة التعليمية، من مديرين ومفتشين ومختصين تربويين وأستاذات وأساتذة، واستمع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية على المستوى الإقليمي.
وأكد الوزير، بهذه المناسبة، على أهمية مواصلة التعبئة الجماعية من أجل تنزيل برامج الدعم التربوي الممتد، بما يضمن تكافؤ الفرص والارتقاء بجودة التعلمات لفائدة المتعلمات والمتعلمين بمختلف المؤسسات التعليمية. كما شدد على أهمية الأنشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية، باعتبارها رافعة أساسية لتنمية كفايات المتعلمات والمتعلمين وصقل مواهبهم العلمية والإبداعية.
وفي ختام هذه الزيارة، نوه الوزير بالمجهودات التي تبذلها مختلف الأطر التربوية والإدارية في مواكبة التلميذات والتلاميذ، والمساهمة الفاعلة في تنزيل أوراش الإصلاح التربوي المنشود من أجل مدرسة ذات جودة للجميع.