مع اقتراب المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، تتزايد مطالب الجماهير بعدد من مدن جهة مراكش آسفي بتهيئة فضاءات عمومية مجهزة بشاشات عملاقة، على غرار المبادرة التي أطلقتها جماعة مراكش منذ انطلاق منافسات المونديال، من خلال تثبيت شاشة عملاقة بساحة جامع الفنا لنقل مباريات “أسود الأطلس”.
ولقيت هذه المبادرة استحسانا واسعا، بعدما تحولت ساحة جامع الفنا إلى قبلة لآلاف المشجعين الذين تابعوا مباريات المنتخب الوطني في أجواء حماسية عكست حجم الالتفاف الشعبي حول “أسود الأطلس”.
وفي السياق ذاته، التحقت جماعة الصويرة بالمبادرة، حيث خصصت شاشة عملاقة بساحة مولاي الحسن تزامنا مع المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي، والتي عاشت على وقع أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري كبير.
وبعد نجاح التجربتين، تتجه الأنظار إلى جماعات شيشاوة وآسفي واليوسفية وابن جرير وقلعة السراغنة وتحناوت، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية تفاعلها مع مطالب الساكنة عبر تخصيص شاشات عملاقة بالساحات العمومية، بما يتيح للجماهير متابعة المباراة المرتقبة أمام فرنسا في أجواء جماعية وآمنة.
ويرى متابعون أن هذه المبادرات لا تقتصر على توفير فضاءات لمتابعة المباريات، بل تساهم أيضا في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وتخلق أجواء احتفالية تعكس حجم الشغف الذي يحظى به المنتخب الوطني، خاصة في ظل الإنجاز التاريخي الذي يواصله في مونديال 2026.
فهل تحذو جماعات جهة مراكش آسفي حذو مراكش والصويرة، أم ستكتفي الجماهير بمتابعة اللقاء في المقاهي والمنازل، في انتظار مبادرات قد تأتي في الساعات الأخيرة قبل صافرة البداية؟