دخلت جماعة أسني بإقليم الحوز مرحلة جديدة من الترتيبات السياسية والتنظيمية، عقب تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار للحسين أيت المعلم لخوض سباق رئاسة المجلس الجماعي، خلفاً لجمال إمراهان الذي غادر المنصب.
وجاء قرار التزكية عن المنسق الجهوي للحزب، لفائدة أيت المعلم، الذي يشغل منصب كاتب مجلس جماعة أسني ومستشار جماعي باسم الحزب، ليكون المرشح خلال عملية انتخاب الرئيس الجديد للمجلس.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب إعلان السلطات المحلية عن حل مكتب المجلس الجماعي وفتح باب الترشيحات لشغل منصب الرئاسة، إلى جانب انتخاب أعضاء المكتب المسير الجديد.
ووفقاً لإعلان صادر عن قيادة أسني، فقد حُددت الفترة الممتدة من 24 إلى 28 شتنبر 2026 لاستقبال الترشيحات، في إطار المسطرة الرامية إلى إعادة تشكيل هياكل المجلس وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.