أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، مرفوقا بعامل إقليم تنغير السيد إسماعيل هيكل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات مستشفى القرب “بومالن دادس”، في خطوة قالت الوزارة إنها تروم تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتعزيز العرض العلاجي بالإقليم.
وذكرت الوزارة بأن دخول هذه المنشأة الصحية حيز الخدمة يأتي في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وتقوية البنيات التحتية الصحية.
ويتوفر المستشفى، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 45 سريرًا، على تجهيزات وبنيات طبية متكاملة تضم مصلحة المستعجلات، ومركبا جراحيا، ووحدات للتوليد وطب الأطفال، إضافة إلى قاعات الفحص والاستشفاء، ومختبر للتحاليل، ومصلحة للأشعة، وصيدلية، فضلا عن مرافق إدارية وتقنية حديثة.
وفي إطار ضمان جودة الخدمات، عبأت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية 43 مهنيا صحيا لتأمين سلة علاجية متكاملة لفائدة نحو 71 ألف و635 نسمة، تشمل الطب العام والتخصصات الأساسية، والفحوصات الإشعاعية والبيولوجية، والخدمات الاستشفائية.
وقد أنجز هذا المشروع الصحي على مساحة تقدر بـ2.5 هكتار، بكلفة إجمالية بلغت 65 مليون درهم، حيث يرتقب أن يسهم في تحسين مؤشرات الرعاية الصحية على مستوى جهة درعة-تافيلالت، والاستجابة لحاجيات الساكنة المحلية والمناطق المجاورة.