تورطت عصابتان متخصصتان في الإتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، بعد منتصف ليلة أمس الجمعة، في اشتباكات عنيفة وصفتها مصادر كشـ24 بـ “الحرب الشرسة”، مما أسفر عن حجز سيارة رباعية الدفع من نوع “توكسون “، كانت تستعمل في نقل وتوزيع الممنوعات، وتوقيف أحد الأشخاص المبحوث عنهم، بموجب عشرات المساطر المرجعية، من طرف مصالح المركز الترابي السعادة، التابع نفوذيا لدرك سرية 2 مارس، القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء.
وأوضحت المصادر نفسها أن عملية التدخل جاءت بناء على معلومات دقيقة ومعطيات استخباراتية موثوقة، وفي إطار تنفيذ تعليمات القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة الدار البيضاء. وأسفر التفتيش الدقيق الذي خضعت له السيارة المشبوهة عن اكتشاف آثار تفريغ حمولتها من المخدرات قبل عملية الحجز، فيما بدت المركبة في حالة شبه مهترئة جراء الاصطدامات القوية التي لحقت بها أثناء المواجهات العنيفة بين العصابتين.
وجرى تنفيذ عملية التوقيف والحجز بين دوار الخيايطة المركز التابع لجماعة وقيادة الساحل أولاد أحريز بإقليم برشيد، وأحد دواوير الجماعة الترابية أولاد عزوز بإقليم النواصر، على مقربة من الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين الدار البيضاء وحد السوالم. وتمكن أفراد العصابة من الفرار والتخلي عن السيارة، رغم عملية التمشيط المكثفة التي باشرتها عناصر الدرك الملكي لساعات طويلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تم التنسيق مع مصالح مركز تسجيل السيارات بالدار البيضاء لتحديد هوية مالك السيارة، في أفق الوصول إلى باقي المتورطين في هذه المواجهات التي هددت أمن واستقرار المنطقة.
ويُشار إلى أن عملية ليلة أمس تأتي في سياق حملات أمنية ماراطونية ومكثفة تشرف عليها القيادة الإقليمية للدرك الملكي بسرية 2 مارس ونظيرتها بحد السوالم، والتي استهدفت مجموعة من أوكار تجار المخدرات ومروجي المؤثرات العقلية وصانعي مسكر الماحيا بالمنطقة.