إشتكى العديد من القاطنين والقاطنات، بدواوير ومداشر وقرى، الجماعة الترابية الساحل أولاد أحريز، دائرة الساحل الطريفية، عمالة إقليم برشيد، وخاصة سكان دوار الخيايطة والخيايطة المركز ودوار الكرث وغيرهم كثير، من أنشطة تجار وعصابات المخدرات، والمخدرات الصلبة والقوية ذات التأثير المرتفع، والمشروبات الكحولية والخمور، ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع، في ظل الغياب التام لآلة المراقبة، وزجر المشتبه فيهم المخالفين، المتورطين والفارين من قبضة العدالة.
وقد أكد متضررون لموقع كش 24، أن تجار المخدرات المعنيين بالأمر، من ضمنهم من تربع على عرش عالم الحيازة والإتجار في الممنوعات لسنوات طوال، ومنهم من خرج للتو من عقوبات حبسية سالبة للحرية، قضاها وراء القضبان، على خلفية تورطه في قضايا جنحية وجنائية مماثلة
ومنهم كذلك من إستفاد من العفو الملكي، وأضحوا اليوم والعديد من نظرائهم، يتخذون من الدواوير والقرى والمداشر، الواقعة على الطريق الرئيسية رقم واحد، الرابطة بين حد السوالم والدار البيضاء، مكانا وملاذا آمنا لترويج وتوزيع، مختلف أشكال وأنواع المخدرات، وخصوصا البوفا والكوكايين وأقراص الهلوسة، وعلب السيليسيون ومسكر الماحيا، مستغلين في ذلك قلة عدد العناصر الأمنية، التابعة للدرك الملكي حد السوالم، وإنشغالهم بمراقبة الطرق وأشياء أخرى.
وقد إشتكى المواطنون والمواطنات، من إستمرار المعنيين بالأمر، في ترويج وتوزيع بضاعتهم المحظورة، على مرأى ومسمع الجميع، وفي واضحة النهار وتحت جنح الظلام، دون حسيب ولا رقيب، وكأن مدينة حد السوالم لا سلطة فيها، معتبرين أن الأمر أضحى يشكل رعبا حقيقيا للساكنة، على إعتبار أن أغلب زبائنهم، من المنحرفين واللصوص والسكارى، وقطاع الطرق وذوي السوابق القضائية، مطالبين بتوقيفهم وتقديمهم أمام أنظار العدالة، وحماية أمن وسلامة قاطني الدواوير المذكورة، والمناطق المجاورة لها، من بطش وجبروت أفراد هذه الشبكات الإجرامية الخطيرة.
وطالب سكان المنطقة المشؤومة، القائد الجهوي للدرك الملكي بجهوية سطات، بالتحرك السريع لإنقاذهم من هذا الوضع الكارثي، وتنامي ظاهرة ترويج المخدرات، والسرقات وإعتراض سبيل المارة، والضرب بيد من حديد على المروجين وتجار الممنوعات.