استغرب مهتمون ورود اسم مستشارة في ديوان أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ضمن لائحة لجنة التفتيش التي أوفدها الوزير التجمعي الشاب إلى مستشفى الزموري بالقنيطرة، للبحث في الأسباب التي دفعت مديره الدكتور الحفياني إلى تقديم استقالته من منصبه.
وإذا كان مقبولا، أن يقود اللجنة نفسها، المفتش العام للوزارة نفسها، رفقة متعاونين معه، فإن العديد من بنات وأبناء القطاع، طرحوا استفهاما كبيرا، عن الصفة التي شاركت فيها هذه المستشارة في ديوان الوزير، التي ستغادر الوزارة على بعد خمسة أشهر. وباتت هذه المستشارة هي «الكل في الكل» داخل الوزارة، وتتحكم في كل الملفات، ولا تتحرك إلا بفضل «بركتها».
المصدر: يومية الصباح.