وجهت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس ـ مكناس، مراسلة إلى مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك لمعرفة ما إذا كانت الشواهد الطبية التي أدلت بها أسرة مفتش تعليم سليمة. وتفيد هذه الشواهد بأنه تعرض لحادثة سير وبأن وضعيته الصحية صعبة.
ويوجد هذا المفتش في وضعية غياب مثيرة عطلت عددا من المؤسسات التعليمية بفاس، وجمدت من وضعيات عدد من رجال التعليم. وتم الترويج لمعطيات تفيد بأنها غادر منذ مدة إلى إسبانيا، حيث قرر الاستقرار.
وترك غيابه وضعية فراغ في المديرية الإقليمية للتعليم بفاس، فيما لجأت أسرته إلى تقديم شواهد طبية تفيد بأنه يعاني من المرض، وبأنه لم يغادر المغرب.
وترمي مصالح الأكاديمية إلى التأكد مما إذا كان المفتش المعني لم يغادر المغرب في التواريخ التي تحملها الشواهد الطبية المدلى، والتأكد مما إذا لم تكن الشواهد مزورة.
وعمدت الإدارة إلى إخبار المفتش بضرورة إجراء فحص مضاد، لكنه لم يحضر. كما أنه لم يحضر لفحص مضاد ثاني. وقالت المصادر إن مصالح الأكاديمية بصدد استكمال إجراءات مسطرة ترك الوظيفة لطي هذا الملف الذي خلف الكثير من الجدل في القطاع في الأيام الأخيرة.