نجح عمل أمني وازن ومشترك بين درك كوكبة الدراجات النارية، التابعة نفوذيا لسرية بوسكورة بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، ونظرائهم بالمراكز الترابية التابعة لسرية وجهوية الجديدة، يوم أمس السبت، في إيقاف سيارة نفعية تحمل صفائح معدنية مزوّرة ذات ترقيم إسباني، كانت محمّلة بكمية ضخمة من مخدر الشيرا والكيف سنابل ومادة طابا (أوراق التبغ).
واستنادا إلى مصادر موقع “كشـ24″، فقد جاء توقيف السيارة إثر عدم امتثال سائقها لإشارات التوقف عند بوابة تحصيل الرسوم ببوسكورة، ومواصلته السير عبر الطريق السيار في اتجاه مدينة الجديدة، عاصمة دكالة. وعلى إثر ذلك، تجنّدت مصالح الدرك الملكي بسرية الجديدة، وعملت على تطويق جميع مداخل ومخارج الإقليم، بعد توصلها بإشعار يفيد بعدم امتثال السيارة لإشارات التوقف.
وأفادت مصادر الصحيفة الإلكترونية أن جميع الدوريات الأمنية التابعة لسرية وجهوية الجديدة انتشرت بسرعة على طول الطريق السيار، بعدما جرى تنبيهها في إطار مهامها الاعتيادية، ما أسفر عن اعتراض السيارة موضوع البحث على مستوى الطريق الإقليمية 3410، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 1 والطريق الجهوية 301، بالقرب من مركز الفحص التقني بجماعة مولاي عبد الله، بإقليم الجديدة. فيما لاذ سائق السيارة بالفرار، تاركا مرافقته داخلها، قبل أن تسفر عملية تمشيط واسعة عن تحديد مكان تواجده وإيقافه.
وتبيّن خلال مراحل البحث معه أنه ينحدر من سوق أربعاء الغرب، ومبحوث عنه بموجب مساطر مرجعية، للاشتباه في تورطه في قضايا جنحية وجنائية مماثلة.
وأسفرت هذه العملية الأمنية الناجحة عن حجز ما مجموعه 220 كيلوغراما من الكيف سنابل، ونحو 50 كيلوغراماً من التبغ، إضافة إلى 15 كيلوغراما من الشيرا، كانت مخبأة بإحكام في الصندوق الخلفي للسيارة، التي جرى حجزها ووضعها رهن إشارة العدالة.
وكشف مصدر مطلع للجريدة أنه تم فتح بحث تمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة ترابيا، للكشف عن أسباب وظروف هذه القضية، وتحديد هوية باقي أفراد الشبكة الإجرامية، مع تحرير مذكرات بحث في حقهم، في انتظار توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.