نظمت أسر 17 بحارا مفقودا بالداخلة، وقفة احتجاجية أمام ولاية أكادير، مطالبة بكشف الحقيقة حول اختفاء ذويهم في ظروف غامضة خلال رحلة بحرية، وعبرت العائلات عن استيائها من التجاهل الرسمي لقضيتهم، وغياب أي توضيحات حول مصير المفقودين، رغم مرور أكثر من شهرين على الحادث.
وأكدت العائلات أن عمليات البحث لم تكن كافية، متسائلة عن ملابسات توقف القارب قرب برج بوزنيقة، حيث يعتقد البعض أن البحارة طلبوا النجدة دون استجابة، كما شدد المحتجون على أن مطلبهم الأساسي ليس التعويضات، بل معرفة الحقيقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل غياب أي تصريحات رسمية بخصوص التحقيق في الحادث، ما يضاعف معاناة الأسر التي تعيش قلقا دائما، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، وسط تساؤلات الأطفال عن آبائهم الغائبين دون إجابة.