دعت فعاليات محلية بتازة، إلى إعادة فتح “المسجد الكبير”، بعد سبع سنوات من الإغلاق.
وأشارت الفعاليات إلى أن تبرير استمرار الإغلاق بأوراش الإصلاح والترميم، لم تعد مقنعة، بالنظر إلى طول أمدهها، واعتبرت بأن الأمر يتعلق بتأخر يستدعي تسليط الضوء على ملابساته.
وكانت مصالح الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنسيق مع السلطات قد اتخذت قرار الإغلاق، وربطت ذلك بأوضاع تدهور يعاني منها هذا المسجد التاريخي في قلب تازة العتيقة.
ويعد هذا المسجد قبلة للساكنة المحلية، خاصة في ليالي شهر رمضان. كما أنه يعد من المعالم التاريخية للمدينة، ما دفع أصوات فاعلين محليين ترتفع لتطالب عامل الإقليم الجديد، رشيد بنشيخي لإعادة فتح ملف هذا المسجد، وتجاوز جمود إصلاح مفتوح.
ويعود تأسيس المسجد الأعظم في تازة إلى القرن الثاني عشر على يد عبد المؤمن بن علي، ويعد من أقدم نماذج العمارة الموحدية. وتم توسيعه في العهد المريني، ويتميز بثرية نحاسية ضخمة تعتبر من الأكبر عالميا.