دعا مهنيون في قطاع كراء السيارات، كلا من عامل عمالة فاس، ومدير مطار فاس–سايس، إلى التدخل لوضع حد لما أسموه فوضى “الباركينغ” بمحيط المطار.
وقال هؤلاء إن العشوائية في فضاء ركن السيارات والدرج المؤدي إلى باب دخول المطار، تجاوزت كل الحدود المقبولة.
وبحسب هؤلاء، فقد أضحى المكان ممتلئًا بأشخاص يمارسون الابتزاز في حق المسافرين، ويُعرفون بكونهم وسطاء لفائدة بعض أصحاب شركات كراء السيارات، في مشهد يسيء بشكل مباشر إلى صورة مطار فاس–سايس، وإلى سمعة مدينة فاس، وإلى قطاع كراء السيارات ككل، خصوصًا المهنيين الملتزمين بالقانون.
كما ذهبوا إلى أن هذا الوضع أصبح يضر ضررًا بالغًا بمؤجري السيارات النظاميين، ويخلق فوضى وتوترًا يوميًا مع المسافرين، في غياب تنظيم صارم وتدخل حازم.
ودعوا إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات غير القانونية، وتنظيم فضاء الباركينغ ومحيط المطار، وإرجاع محطة السيارات إلى وضعها السابق القائم على النظام والوضوح واحترام القانون.