بعد أن تسير في موكب الشموع يوم غد السبت، ستواجه ملكة جمال حب الملوك لنسخة 2026 من مهرجان حب الملوك، تراجعا في “النجومية” بعد أيام من الإشعاع، كما حدث لعدد كبير من الأسماء اللواتي أدرجن في قائمة الفائزات.
وتشير فعاليات محلية إلى أن الجهات المنظمة لا تعمل على مواكبة الفائزات بهذا اللقب لصنع إشعاعهن الشخصي، والمساهمة في الترويج للمدينة، وتنزيل مشاريع قدمنها من أجل الحصول على هذا اللقب.
ولا تنحصر صعوبات شيخ المهرجانات في المغرب، في هذا الجانب. فقد عانى من ارتباك في التنظيم أثر على تجويد فعالياته. فقد كانت الجماعة هي الجهة التي تشرف على التنظيم، لكنه سقط في مشكل الاستغلال السياسي لفعالياته. وتم تأسيس مؤسسة تشرف على التنظيم، لكن تدبير شؤونه من قبل هذه المؤسسة أدخله في اختلالات وصلت إلى قسم جرائم المال، قبل أن يتم إدراجه ضمن المهرجانات التي تشرف عليها وزارة الثقافة، لكن دون أن ينجح في معانقة الإشعاع المنتظر، ودون أن ينجح في أن يمنح القيمة المضافة للمدينة.
وعبر عدد من زوار مدينة صفرو، في سياق احتضانها للنسخة الـ102 للمهرجان، عن تذمرهم جراء النقص الكبير الذي تعانيه المدينة في البنيات التحتية. وتعاني المدينة التي تستقبل في فعاليات هذا المهرجان من غياب المراحيض العمومية.
ورغم أن المدينة تستقبل آلاف الزوار بهذه المناسبة، إلا أن الجهة المنظمة لم تعمل على اعتماد المراحيض المتنقلة لوضع حد لمعاناة فئات واسعة من المواطنين، ومنهم مسنون وأطفال صغار ومصابون بأمراض مزمنة، يتابعون هذه التظاهرة.
كما أن المدينة تعاني من نقص كبير في بنيات الاستقبال السياحية، وهو ما يضطر عددا من الوافدين إلى البحث عن فضاءات الإقامة في مدن أخرى في محيط المدينة. ورغم أن الملف أثير في نسخ سابقة، وسياقات أخرى لها علاقة بالنهوض بالقطاع السياحي بالإقليم، إلا أن الجهات المعنية لم تعمل على اتخاذ تدابير محفزة لجلب الاستثمارات في هذا المجال.