استنكر التنسيق النقابي الخماسي للمتصرفين التربويين بإقليم آسفيما أسماه بأسلوب الضغط الذي تنتهجه المديرية الإقليمية في حق رؤساء المؤسسات التعليمية، من خلال محاولات فرض مسك “مشروع المؤسسة المندمج” والمصادقة عليه بمنظومة “مسار”. واعتبر بأن الأمر يتعلق باعتداء على الحريات النقابية المكفولة دستورياً وضرب صارخ للبرنامج النضالي الوطني.
وسبق لهذه الفئة أن نظمت يوم 8 أبريل الجاري، وقفة احتجاجية وطنية وصفت بالناجحة بمدينة الرباط.
وجدد التنسيق، في بيان له، رفضه لما يسمى “التعويضات الإضافية المشروطة”، معتبرا إياها محاولة بئيسة للالتفاف على المطالب الجوهرية، وتكريسا لسياسة “الترقيع” و”المقايضة” التي تمس بكرامة المتصرف التربوي ومكانته الاعتبارية.
كما عبر عن رفضه لإرجاع رؤساء المؤسسات المنسحبين إلى مجموعة الواتساب الخاصة بالمديرية دون استشارتهم، لما في ذلك من تجاوز لحرية الاختيار والتعبير.
وأكد الاستمرار في مقاطعة التكوينات واللقاءات المرتبطة بمشروع المؤسسة المندمج، ومؤسسات الريادة، وجمعية دعم مدرسة النجاح؛ وتجميد كافة العمليات المتعلقة بـ “جمعية دعم مدرسة النجاح” والامتناع عن التوقيع على أي وثيقة تخصها.
كما قرر الاستمرار في مقاطعة مسك أو المصادقة على مشروع المؤسسة المندمج بمنظومة “مسار”؛ ومواصلة الانسحاب من مجموعات الواتساب التابعة للمديرية الإقليمية؛ والامتناع عن استعمال الوسائل الخاصة والشخصية في تدبير شؤون المؤسسات التعليمية.