كشفت معطيات رسمية نشرتها وزارة الداخلية الإسبانية، ارتفاعا كبيرا في عدد المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة المحتلة، إذ زاد مؤشر الواصلين بنسبة 322 في المائة.
وبلغ عدد حالات الدخول غير النظامي عبر البر إلى سبتة ومليلية 2026 شخصا، بزيادة قدرها 322.1 في المائة مقارنة بـ 2025، إذ وصل إلى سبتة 1968 شخصا بزيادة قدرها 1531 شخصا، بينما وصل إلى مليلية 58 شخصا مقابل 43 في 2025.
ووصل عبر البحر إلى المدينتين المحتلتين، 9 أشخاص فقط، وصلوا جميعهم إلى مليلية في 2026، مقابل حالة واحدة فقط في الفترة نفسها من العام الماضي، بينما لم تسجل أي حالات وصول بحرية هذا العام إلى سبتة، مقابل ثلاث حالات العام الماضي.
وكشفت المعطيات المنشورة من قبل الداخلية الإسبانية، والتي تغطي الفترة الممتدة من بداية السنة إلى 15 أبريل الجاري، وصول أكثر من 7000 مهاجر بشكل غير نظامي إلى إسبانيا، بانخفاض قدره 47.5 في المائة مقارنة بـ 2025، وهو ما يفسر بتغيرات في مسارات الوصول، وإلى السلوك غير المتكافئ لتدفقات الهجرة مع بداية العام. وبلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا بشكل غير نظامي إلى إسبانيا ما مجموعه 7030 مهاجرا، مقارنة بـ 13.390 حالة وصول سجلت في الفترة نفسها من العام الماضي.
ويؤكد تقرير وزارة الداخلية أن معظم التحركات تتركز عبر الطريق البحري، ولكن مع اختلافات كبيرة حسب المسارات والمناطق المستقبلة، إذ وصل 5004 مهاجرين عبر البحر منذ بداية 2026، أي بانخفاض قدره 61.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، التي شهدت 12.910 حالة وصول، كما تم تسجيل وصول 174 قاربا، أي بأقل من 138 قاربا وصلت العام الماضي.
ومع ذلك، لا يُظهر الوضع تجانسًا على مستوى جميع المناطق، إذ بينما تشهد بعض المسارات انخفاضًا، تسجل أخرى زيادات ملحوظة على أساس سنوي.
وبالمقابل سجلت زيادة في عدد المهاجرين الواصلين إلى جزر البليار، إذ استقبلت هذه السنة ما مجموعه 2898 مهاجرا عبر البحر، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 21.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، التي سجل فيها 2391 مهاجرا.
المصدر : يومية الصباح.