من المسؤول عن إرباك مترشحي الدورة الاستدراكية للبكالوريا بمراكش ؟


حرر بتاريخ | 06/27/2026 | من طرف خليل الروحي

تعيش فئة واسعة من مترشحي الدورة الاستدراكية لامتحانات البكالوريا على مستوى مدينة مراكش ونواحيها حالة من الارتباك والقلق المتزايد، وذلك بسبب عدم صدور استدعاءات اجتياز الامتحانات إلى حدود زوال يوم السبت، رغم أن موعد انطلاق الاختبارات لم يعد يفصل عنه سوى أقل من 48 ساعة.

وأكد عدد من المترشحين في اتصالات بـ “كشـ24” أنهم لم يتوصلوا بأي استدعاء سواء عبر البريد العادي أو البريد الإلكتروني، كما أن الاستدعاءات لم تظهر كذلك على المنصة الإلكترونية المخصصة للمترشحين الأحرار، الأمر الذي وضعهم في وضعية غامضة بشأن مراكز الامتحان التي سيجتازون بها الاختبارات.

وأثار هذا التأخر غير المبرر موجة من التساؤلات والاستياء في أوساط المترشحين وأسرهم، خاصة أن المعنيين بالأمر لا يعلمون إلى حدود الساعة المؤسسة التعليمية التي سيجرون بها الامتحانات، ولا القاعات المخصصة لهم، ولا حتى التوقيت التفصيلي للاختبارات، وهو ما يزيد من منسوب التوتر النفسي لدى المترشحين في مرحلة تتطلب التركيز والاستعداد الذهني.

وفي هذا السياق، أفاد عدد من المترشحين القاطنين بالمناطق القروية التابعة لإقليم مراكش أنهم اضطروا خلال الأيام الماضية إلى التنقل يوميا لمسافات طويلة قصد الاستفسار لدى مصالح المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، غير أنهم لم يحصلوا على أي معطيات دقيقة، في ظل غياب توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخر.

وحسب إفادات متطابقة، فإن بعض الموظفين بالإدارة أنفسهم لا يتوفرون على أجوبة واضحة ما اضطرهم للعمل بشكل استثنائي اليوم السبت، مؤكدين أن المديرية بدورها تنتظر مستجدات بشأن الاستدعاءات دون تقديم أي تفسير للمترشحين الذين يتوافدون عليها بشكل مستمر.

ويطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتدارك هذا التأخر وتمكين المترشحين من استدعاءاتهم في أقرب الآجال، تفاديا لأي ارتباك قد يؤثر على السير العادي للامتحانات أو يحرم بعض المترشحين من حقهم في اجتيازها في ظروف ملائمة، مع فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات بشأن هذا الإهمال الإداري الذي أثار استياء واسعا في صفوف المعنيين