وجه المحلل الجزائري وصانع المحتوى جلال بوسمينة انتقادات واضحة للخطاب الذي رافق إقصاء المنتخب الجزائري من المنافسة القارية، عقب هزيمته أمام المنتخب النيجيري، معتبرا أن ترويج نظرية المؤامرة لا يخدم مستقبل كرة القدم الجزائرية ولا يساعد على تصحيح الاختلالات القائمة.
وأوضح بوسمينة، في تدوينة نشرها على حسابه، أن الأداء الذي قدمه المنتخب الجزائري لم يكن في مستوى منافسه، مشددا على أن الهزيمة جاءت منطقية بالنظر إلى مجريات المباراة، بل وذهب إلى حد التأكيد على أن النتيجة النهائية لم تعكس، في تقديره، حجم الفارق الحقيقي بين المنتخبين، والذي كان من الممكن أن يكون أكبر.
وأشار المتحدث إلى أن الخروج من البطولة القارية في حد ذاته لا يشكل أزمة حقيقية، غير أن الإشكال الأساسي، حسب تعبيره، يتمثل في غياب الاعتراف بالأخطاء التقنية والتكتيكية، والاستمرار في تحميل الإخفاقات لعوامل خارجية بدل تحمل المسؤولية والبحث الجاد عن مكامن الخلل.
وختم بوسمينة دعوته بالتأكيد على ضرورة تبني ثقافة النقد الذاتي والواقعية كمدخل أساسي لإعادة تصحيح المسار، محذرا من أن استمرار خطاب التبرير ورفض مواجهة الحقيقة لن يؤدي إلا إلى تكرار نفس الإخفاقات في الاستحقاقات المقبلة.