في مشهد خطير يعكس مدى غياب خدمات نقل لائقة بمدينة تامنصورت، تنتشر الدراجات الثلاثية العجلات “تريبورتور”بشكل كبير في المدينة بعد ما تحولت الى وسيلة النقل الاولى بالمدينة في غياب اي بديل لنقل المواطنين داخليا ، قبل ان ينضاف اليها عشرات الناشطين في النقل عبر التطبيقات لا سيما منها اندرايف.
ويعاني المواطنون بمدينة تامنصورت من الغياب الكلي لوسائل النقل المتخصصة في الربط بين مختلف الاحياء بالمدينة، حيث تكتفي حافلات النقل الحضري وسيارات الاجرة الكبيرة في ربط المدينة بمراكش، فيما تتكلف دراجات “التريبورتور” و سائقو “اندرايف ” سواء عبر السيارات او الدراجات النارية، بالربط بين مختلف الاحياء، وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر بسبب الحالة الميكانيكية لبعض الدراجات، والوضع الكارثي لجل الطرق المليئة بالحفر، ما يتسبب في حوادث بعضها يتسم بالخطورة.
وحسب مصادرنا فإن الاخطر يبقى اعتماد هذه الدرجات سواء الثلاثية العجلات او دراجات “اندرايف” في النقل المدرسي بالمدينة، حيث يعتمدها العديد من اولياء الامور لنقل ابناءهم صوب المدارس بسبب بُعدها عن عدد من التجمعات السكنية، وهو ما يستوجب حلا يعفي الساكنة من المخاطرة بحياتهم وترك “التربورتورات”المذكورة للقيام بدورها في نقل البضائع بدل نقل المواطنين في ظروف خطيرة وايضا تفادي نقل ابنائهم عبر دراجات الغرباء.
و يأمل المواطنين مع اطرق خدمات جديدة للنقل الحضري بعمال راكش ان يتم اعتماد خطوط جديدة داخلية تعفي المواطنين من اعتماد وسائل نقل بديلة، لا سيما و ان الوسائل البديلة عادة لا تكون آمنة بما انها غير مهيكلة و غير مخصصة عادة لنقل المواطنين.