اتفاقية متعددة الأطراف لرعاية الأطفال والشباب بعد مغادرة مؤسسات الرعاية الاجتماعية


حرر بتاريخ | 04/16/2026 | من طرف لحسن وانيعام

وقع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعدد من الوزراء القطاعيين، وممثلي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى رعاية وإدماج الأطفال والشباب بعد مغادرتهم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وذلك على هامش إطلاق برنامج وطني مخصص لمواكبة هذه الفئة.

وقالت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن هذه المبادرة تعكس التزام مختلف القطاعات الحكومية بتقوية آليات الإدماج الاجتماعي وضمان استمرارية التكفل، لاسيما في ما يتعلق بالصحة النفسية، انسجامًا مع ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز أسس الدولة الاجتماعية والتصدي لمظاهر الهشاشة.

وفي هذا الإطار، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية التزام الوزارة بضمان استمرارية التكفل الصحي، عبر تسهيل الولوج إلى خدمات الوقاية والعلاج، وتعزيز برامج الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي، إلى جانب تطوير التنسيق مع مختلف المتدخلين لضمان تكامل الخدمات.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى مواكبة الأطفال والشباب بعد بلوغهم سن 18 سنة، وتسهيل إدماجهم الاجتماعي والمهني في ظروف تحفظ كرامتهم، وتعزيز ولوجهم إلى الخدمات الصحية، خاصة الصحة النفسية.

كما تهدف إلى دعم قدرات الأطر العاملة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتشجيع المبادرات الفردية والمشاريع المدرة للدخل، وإرساء منظومة للتتبع والتقييم لقياس الأثر.