رغم المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية والدرك الملكي بالمنطقة، ما تزال بعض العصابات الإجرامية تنشط في الخفاء، مستهدفة ممتلكات المواطنين، في مشهد يعيد إلى الواجهة إشكالية الأمن بالعالم القروي وضواحي المدن.
وفي هذا السياق، شهد دوار أشبارو، التابع لجماعة تمصلوحت، ليلة الخميس 13 فبراير 2026، عملية سرقة جديدة نفذتها عصابة متخصصة في سرقة المواشي، حيث استولت على قطيع من الأغنام، في ظروف ما تزال يلفها الغموض.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24، فإن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، بل تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الفلاحين والكسابة بالمنطقة، ما خلّف حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة، التي باتت تشعر بعدم الأمان على ممتلكاتها.
وعبّر عدد من السكان عن تنديدهم بتواصل هذه الظاهرة منذ سنوات، معتبرين أن العصابات الإجرامية ما تزال تنجح في الإفلات من الملاحقة، رغم التدخلات الأمنية المتكررة، مطالبين بتعزيز الحضور الأمني وتكثيف الدوريات، خاصة خلال الفترات الليلية.
وأكد متحدثون في اتصالات بـ كشـ24 أن خطورة الوضع تتضاعف بحكم الطابع السياحي للمنطقة، التي تعرف توافد عدد مهم من الأجانب والزوار، معتبرين أن استمرار مثل هذه الممارسات يسيء إلى صورة المنطقة ولا يخدم مسارها التنموي.
ويأمل المتضررون والساكنة عموماً في أن تُسفر المجهودات الأمنية عن تفكيك هذه العصابات ووضع حد لنشاطها، حفاظاً على أمن المواطنين واستقرارهم.