أثار تزايد ظاهرة التسول بشارع شارع محمد السادس بمدينة مراكش استياء واسعا في صفوف المواطنين، الذين عبروا عن قلقهم من التحول الذي يعرفه هذا الشريان الحيوي، والذي أصبح، بحسب تعبيرهم، “ساحة مفتوحة للتسول” .
ووفق ما أفاد به مواطنون في اتصال ب”كش24″، فإن الشارع، الذي يُعد من أبرز واجهات مراكش، يعرف توافدا ملحوظا لأشخاص يمارسون التسول بشكل يومي، من بينهم أجانب، خاصة من جنسيات سورية، إلى جانب بعض المغاربة، حيث يعمدون إلى النزول وسط الطريق واعتراض السيارات بشكل مفاجئ لطلب المال، وهو ما يتسبب في ارتباك السائقين ما قد يعرضهم لحوادث سير محتملة.
وشدد مواطنون، على أن هذه الظاهرة لا تؤثر فقط على راحة المواطنين، بل تسيء أيضا إلى صورة المدينة أمام السياح الأجانب الذين يعبرون الشارع بكثافة، والذين قد يتلقون انطباعا سلبيا عن التنظيم والأمن، في وقت تسعى فيه مراكش إلى تعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.
كما عبّر مواطنون عن استغرابهم من استمرار هذه الممارسات في ظل وجود دوريات أمنية، مطالبين بتدخل عاجل للحد من هذه الظاهرة، عبر تنظيم الفضاء العام، وتفعيل القوانين المتعلقة بالتسول، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالموضوع.