الوالي خطيب الهبيل يسلم مفاتيح 13 سيارة مخصصة لعدد من المؤسسات والجمعيات


حرر بتاريخ | 04/10/2026 | من طرف كريم بوستة

شهدت عمالة مراكش، صباح اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، انعقاد اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، وذلك في إطار تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، بحضور والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، إلى جانب مختلف المتدخلين والفاعلين المحليين.

كما شهدت أشغال هذا اللقاء تسليم مفاتيح 13 سيارة مخصصة لعدد من المؤسسات والجمعيات، بهدف تعزيز خدماتها الاجتماعية، خاصة في مجالات رعاية الأشخاص في وضعية إعاقة، ودعم النساء في وضعية صعبة، وتيسير النقل المدرسي لفائدة التلاميذ بالعالم القروي.

وقد تم في نفس السياق، عرض حصيلة مهمة تتعلق باقتناء سيارات النقل لفائدة عدد من الفئات الاجتماعية، في خطوة تروم تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية وتحسين ظروف العيش، خاصة بالعالم القروي.

وفي هذا الاطار، تم الكشف عن معطيات تهم برنامج النقل المدرسي، حيث بلغ عدد السيارات المقتناة خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2025 ما مجموعه 143 سيارة، من بينها 17 في طور التسليم، وهو ما يمثل حوالي 67% من أسطول عمالة مراكش.

وقد استفادت من هذه المبادرة 13 جماعة ترابية بالوسط القروي، مع توفير 26 مقعدًا بكل سيارة (باحتساب السائق)، مما مكن من نقل حوالي 8580 تلميذًا، بنسبة استفادة بلغت 62% من الفتيات. وبلغت الكلفة الإجمالية لهذا البرنامج أزيد من 51,48 مليون درهم، في إطار دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

أما فيما يتعلق بسيارات نقل مرضى القصور الكلوي، فقد تم اقتناء 13 سيارة خلال الفترة ما بين 2019 و2025، منها سيارتان في طور التسليم، لفائدة 13 جماعة ترابية، بسعة 17 مقعدًا لكل سيارة، وبتكلفة إجمالية بلغت حوالي 5,2 مليون درهم. ويهدف هذا البرنامج إلى تسهيل ولوج المرضى إلى مراكز العلاج وضمان استمرارية التكفل الصحي.

وفي جانب دعم الأشخاص في وضعية إعاقة، تم اقتناء 23 سيارة خلال نفس الفترة، منها 5 في طور التسليم، لفائدة 21 جمعية، ضمنها جمعيات تُعنى بالأشخاص في وضعية إعاقة. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج حوالي 1380 شخصًا، بكلفة إجمالية تناهز 8,74 مليون درهم، في إطار تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية شمولية تسعى إلى دعم الرأسمال البشري، من خلال شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجماعات الترابية، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، إضافة إلى عدد من الفاعلين المحليين، بما يعزز دينامية التنمية الاجتماعية على مستوى جهة مراكش.