الزيارة الملكية المرتقبة تنهي معاناة ساكنة وتجار باب احمر بمراكش


حرر بتاريخ | 04/18/2026 | من طرف كريم بوستة

على مجموعة من الاوراش المتعثرة التي تعرفها مراكش منذ شهور ،عرف ورش اعادة صيانة وترميم باب احمر، منعرجا جديدا مع الانباء عن حلول الملك محمد السادس بالمدينة الحمراء خلال الايام القليلة المقبلة.

وحسب ما وقفت عليه كشـ24 فقد تم خلال الساعات الماضية اعادة فتح البوابة الجانبية لباب احمر التاريخي ما انهى معاناة مستعملي الطريق الذين كانوا مضطرين لسللط طرق بديلة مرورا من جانان العافية، ما ساهم لشهور في ركود خانق لدى تجار المنطقة.

وقد عبر مجموعة من التجار في اتصالات بـ كشـ24 عن سعادتهم باعادة فتح جزء من مداخل الحي ما سيفك العزلة عنهم بفضل الزيارة الملكية التي عجلت باتخاذ هذه الخطوة و انهاء معاناتهم علما ان اعادة فتح هذه البوابة تزامن ايضا مع الرفع من وثيرة اشغال ترميم باب احمر.

وكان العشرات من التجار والحرفيين من اصحاب المحلات التجارية المتواجدة بحي باب احمر بالمدينة العتيقة لمراكش، قد عانوا منذ اسابيع من وضع مثير بسبب قطع جميع الطرق المؤدية للحي، ما تسبب في الاضرار بمصالحهم وأجبر جلهم على إغلاق محلاتهم بشكل مؤقت.

وحسب ما عاينته “كشـ24” خلال الاسايع الماضية فقد تم اغلاق باب احمر المتضرر من الزلزال بشكل كلي، كما تم اغلاق الطريق على مستوى المدخل الغربي للقصر الملكي بمنطقة المشور القصبة، والمؤدي بدوره الى حي باب احمر، ما جعل اصحاب المحلات التجارية في الحي المذكور محاصرة، وغير متاحة.

وجاء هذا الاغلاق استعدادا لمباشرة اشغال جديدة لترميم باب احمر المتضرر من الزلزال، علما انه كان مغلق جزئيا منذ شتنبر 2023 الا ان حركة السير لم تتوقف مع ذلك عبر المدخل الجانبي، كما لم يغلق من قبل مدخل القصر الملكي المؤدي الى الحي.

وعبر التجار المتضررون اكثر من مرة من طول مدة اغلاق جل المنافذ ومداخل الحي، ومواصلة تحويل حركة السير بالحي الى احياء جنان العافية وبريمة والملاح المجاورة، لاسيما وان تعثر اشغال ترميم باب احمر التاريخي، طالت وتأخرت.

ويشار ان هزة ارتدادية وقعت في شتنبر 2023 عجلت باغلاق باب احمر واحاطته بالدعامات بعد ظهور تصدعات وشقوق بارزة للعيان واثارتها المخاوف، ما دفع رئيس جماعة المشور القصبة وباشا المنطقة للتحرك بسرعة، والوقوف على اجراءات غلق الباب التاريخي الذي يعتبر مدخل حي باب احمر وبريمة والطريق الرئيسية صوب الفصر الملكي من جهة مقاطعة سيدي يوسف بن علي.

ومعلوم أن باب احمر، خضع قبلها لعدة اشغال في اطار عدة مشاريع، من آخرها مشروع الحاضرة المتجددة، الا ان الامر لم يحل دون تضرره خصوصا وان الاشغال كانت تعتمد على تزيين مظهره، واعتماد نفس المواد الاولية المستعمله في تشييده خلال عملية ترميمه، حفاظا على خصوصيته التاريخية والعمرانية.