تواصل سلوكيات بعض سائقي سيارات الأجرة بمدينة مراكش إثارة موجة عارمة من التذمر في أوساط ساكنة وزوار المدينة، في ظل استمرار المعاملات العدوانية والممارسات المزاجية التي خرجت عن نطاق الضوابط المهنية.
وفي حلقة جديدة من مسلسل التجاوزات، شهدت منطقة “باب دكالة” بمراكش حالة أخرى، بعدما تعرضت سيدة حامل، كانت متجهة إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش، لسلوك عدواني ولفظي حاد من طرف سائق سيارة أجرة.
وحسب التفاصيل التي جاءت ضمن مقطع “فيديو”، فإن المواطنة استوقفت سيارة الأجرة التي كانت فارغة تماما من الركاب، لتتفاجأ فور صعودها بوجود رد فعل مندفع من السائق، الذي أبدى اعتراضه الشديد بنبرة حادة لكونها لم تستأذنه مسبقا وتحدد وجهتها قبل الركوب.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل واصل السائق إطلاق عبارات نابية وأوصاف حاطة من الكرامة في حق السيدة الحامل طوال مسافة الطريق.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء من جديد على الفوضى التي يعرفها قطاع سيارات الأجرة بمدينة مراكش، حيث يواصل العديد من سائقي الطاكسيات سلوكات لامهنية تثير انزعاج الركاب المغاربة، فضلا عن انتقائية في اختيار الزبناء واختيار الوجهات لتتحول بذلك “طاكسي مراكش” من وسيلة نقل إلى مصدر غضب يحسب له ألف حساب.
وأمام هذا المشهد المتكرر، تطرح العديد من التساؤلات حول من سيوقف هذه الفوضى التي باتت تؤرق بال الساكنة والزوار على حد سواء. وإلى متى سيظل المواطن تحت رحمة مزاجية بعض السائقين دون اتخاذ أي اجراءات حازمة لتنظيم القطاع؟