تعيش ولاية أمن مراكش في هذه الأثناء من عشية يومه الأربعاء 31 دجنبر الجاري، على إيقاع استنفار أمني واسع النطاق، حيث شرعت، تحت الإشراف الميداني المباشر لوالي الأمن محمد امشيشو، في تنزيل مخططها الأمني الشامل لمواكبة احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة 2026.
وتكتسي ترتيبات هذا العام طابعا استثنائيا، بالنظر لتزامن احتفالات “البوناني” مع احتضان المملكة لنهائيات كأس أمم أفريقيا؛ وهو المعطى الذي فرض تحديات إضافية على الأجهزة الأمنية لموازنة الضغط السياحي العالمي الذي تشهده المدينة الحمراء مع تدفق الجماهير، ما تطلب تجنيد تعزيزات بشرية ولوجستيكية ضخمة من مختلف الفرق والمصالح.
وتجمعت عشية اليوم العناصر الامنية من مختلف الفرق والمصالح بمقر ولاية الامن بمراكش، قبل إنتشارها بمختلف الشوارع بالمدينة الحمراء، وبالخصوص بالمناطق السياحية التي تشهد احتفالات صاخبة في نوادي وملاهي ليلية وفنادق مختلفة.
وينتظر أن تشهد المدينة حملات أمنية واسعة بالموازاة مع التأهب والانتشار الامني، من أجل محاربة مختلف الظواهر الاجرامية التي تتنامى بشكل ملفت ليلة رأس السنة بفعل الاقبال على المخدرات والخمور كشكل من اشكال الاحتفال الذي يتسبب في مشاكل تسعى مصالح الامن لتفاديها، من خلال التواجد الامني المكثف بمختلف الاحياء و الشوارع.
ومن المرتقب أن يقود والي أمن مراكش محمد امشيشو، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين الإشراف على تطبيق التدابير والإجرءات الأمنية التي تم اتخاذها لتأمين احتفالات رأس السنة.
وتعتمد الخطة الأمنية المعتمدة عادة في نهاية السنة على أربع خطط، تشمل خطة استباقية، وأخرى وقائية، وثالثة تفاعلية والرابعة زجرية وهي خطط تتطلب التنسيق مع المصالح الموازية وتعزيز المراقبة والتتبع والوجود الميداني وتوفير الأمن للمواطن وحماية المنشآت العمومية والحيوية والتنظيم المحكم للمرور لضمان سيولة حركة السير والجولان
وتعزيزا لليقظة، يتم أيضا نصب سدود قضائية بجميع مداخل المدينة الحمراء، مع تفعيل أنظمة المراقبة بالكاميرات في المناطق الحساسة كـ”الكازينوهات” والفنادق الكبرى التي تستضيف سهرات فنية لمشاهير عالميين.