وجهت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة علي بن أبي طالب بسيدي يوسف بن علي، شكاية إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، تشتكي فيها مما أسمته “تجاوزات إدارية وتربوية” تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للدراسة ومصالح التلاميذ.
وحسب نص الشكاية التي توصلت “كشـ24” بنسخة منها، فإن المؤسسة تعيش على وقع غيابات متكررة لمدير المؤسسة دون مبررات واضحة، وكذا تأخر بعض الأطر التربوية في الحصص الدراسية، مما يؤثر سلبا على السير العادي للدراسة وعلى مصالح التلاميذ وأولياءهم.
كما سجلت الجمعية، التأخر المتكرر لبعض الأطر التربوية في حصصهم الدراسية الأمر الذي ينعكس سلبا على التحصيل الدراسي والانضباط داخل المؤسسة، فضلا عن الخصاص المسجل في الأطر التربوية، نتيجة خروج أستاذتين في رخصة ولادة.
وفي سياق متصل، لفتت الجمعية الانتباه إلى وجود نظام كاميرات مراقبة داخل المؤسسة، إلا أنه يظل “خارج الخدمة” وغير مشغل، مما يطرح تساؤلات حول فعالية الوسائل اللوجستيكية المتاحة لضبط الأمن ومراقبة الانضباط داخل أسوار المؤسسة.
وطالبت الجمعية، بتدخل عاجل من المدير الإقليمي لإعطاء العناية اللازمة لهذا الملف، والوقوف على حقيقة ما يدور داخل المؤسسة، وذلك في سبيل صون حقوق التلاميذ وضمان جودة التعليم في إطار المصلحة العامة.