دعت فعاليات محلية إلى تدخل عاجل من أجل معالجة وضع عمود كهربائي أصبح يشكل خطرا على المارة وعلى أصحاب السيارات. ويوجد هذا العمود الكهربائي بالقرب من مسجد بلكعيد.
وتساءلت المصادر عن ملابسات تقاعس المسؤولين في التدخل العاجل لمعالجة ملف هذا العمود، خاصة وأن أضراره قد تكون كارثية في حالة السقوط، في سياق تعرف فيه المنطقة تساقطات مطرية كبيرة.
وعلاوة على المارة وأصحاب المركبات، فإن العمود يشكل كذلك خطرا محذقا بالأسر القاطنة في المنازل المحيطة، ومنهم أطفال صغار يلعبون في الساحات والفضاءات المجاورة.