يعيش حي جيليز بقلب مدينة مراكش حالة من الفوضى والعشوائية في التخطيط، حيث يشتكي الزوار والساكنة من تدهور ملحوظ في جمالية الشوارع والأرصفة، خاصة بعد انتهاء عمليات إعادة التهيئة.
ووفق ما وثقه رواد على منصات التواصل الاجتماعي، فهذا الحي يعرف غيابا لأبسط قواعد التجهيز الحضري، مما جعل صورته لا تليق بمدينة عالمية، كما يطرح عدة تساؤلات حول سبب هذه العشوائية ويضع المجلس الجماعي في قفص المساءلة.
ويشهد الحي بطئا كبيرا في تنفيذ الإصلاحات، إلى جانب ضعف جودة الأشغال التي سرعان ما تظهر فيها العيوب، الشيء الذي يطرح تساؤلات حول غياب المراقبة من طرف الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، طالب مهتمون بالشأن العام المحلي بضرورة تغيير طريقة تسيير هذه المشاريع التي تستنزف ميزانية المدينة دون نتيجة واضحة، مؤكدين أن مراكش في حاجة ماسة إلى رؤية جديدة تنقذها من العشوائية الحالية.
وجدير بالذكر أن هذا الوضع الكارثي لا يقتصر على حي جيليز فقط، فالعديد من الشوارع والاحياء التي عرفت أشغال التهيئة مؤخرا، كشارع مولاي عبد الله، حي الرويضات ونفق إزيكي، تفتقر لأدنى المقومات والمعايير التقنية، حيث تحولت هذه الأوراش إلى “نشاز معماري” وشوكة في خاصرة الجمالية الحضرية للمدينة.