سلطت المذيعة الايرلندية الشهيرة لورا وايتمور الضوء على سحر مدينة مراكش الذي أثار إعجابها خلال آخر زيارة لها للمدينة الحمراء.
من بين كل مدن العالم التي زارتها، من طوكيو إلى نيويورك، تظل مراكش المحطة التي توقفت عندها لورا وايتمور طويلاً هذا العام، واصفة إياها بالوجهة التي تمنح المسافر تجربة إنسانية وتاريخية فريدة لا تُنسى.
وفي حوار نقله الموقع الايرلندي “irish examiner”، اختارت لورا، في رحلتها الأخيرة إلى المدينة الحمراء، أن تبتعد عن نمط “السياحة التقليدية” أو الاسترخاء في الفنادق الفاخرة، لتنغمس في قلب مراكش النابض. مؤكدة أنها ليست من عشاق “الاستلقاء على الشواطئ”، بل هي باحثة عن الهوية، وهو ما وجدته في أزقة المدينة القديمة.
وقالت: “قضيت وقتاً طويلاً في أسواق مراكش ومع سكانها المحليين.. أنا أعشق اكتشاف تاريخ المكان الذي أتواجد فيه، ومراكش تمنحك هذا الشعور في كل زاوية.”
بالنسبة لمذيعة الـ “MTV” السابقة، لم تكن مراكش مجرد محطة عمل، بل كانت فرصة للتواصل مع “روح المكان”. فلورا، التي يلقبها أصدقاؤها بـ “الرحالة الدائمة”، وجدت في أسواق مراكش الشعبية وقصص ناسها مادة دسمة تشبع فضولها كصحفية ومصورة تعشق التفاصيل الحية.
وأكدت لورا أن تجربة مراكش مطلع هذا العام كانت مختلفة تماماً عن رحلاتها السابقة إلى أمريكا أو اليابان. ففي مراكش، هناك مزيج فريد بين الحداثة والعراقة، وهو ما جذبها لقضاء ساعات طويلة وسط الحرفيين والمحلات التقليدية، بحثاً عن قصص تتجاوز المظاهر السياحية السطحية.