في خطوة تعزز مكانة مراكش كقبلة عالمية للسياحة الراقية، بدأ الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري الأسبق، الإجراءات الفعلية لتنفيذ مشروع سياحي ضخم، لينضم بذلك إلى قائمة كبار المستثمرين الدوليين الذين يضعون ثقتهم في السوق المغربية الواعدة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المشروع الذي بدأ الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، العمل عليه منذ عام 2023 بشكل سري، عبارة عن قصر فندقي فاخر يضم 101 غرفة، ويهدف إلى أن يكون واحدا من أرقى الوجهات في قطاع السياحة الفاخرة.
ويأتي تنفيذ المشروع عبر شركة “قابضة” عائلية وشبكة من المقربين المتمرسين، متبعا أسلوبا مجربا في مواقع استثمارية عالمية، حيث يحرص حمد بن جاسم آل ثاني على تنفيذ مشاريعه في أجواء من الخصوصية والسرية حتى مرحلة الإطلاق النهائي.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن الملف، الذي كان يطبخ منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، أصبح الآن في مرحلة التجسيد، ومن المقرر أن ترى مؤسسة فاخرة، بدأت أعمالها الإنشائية الكبرى تخرج من الأرض، النور في مراكش في أفق قريب، وفقا لموقع “لوديسك”.
ويأتي هذا الاستثمار في وقت يشهد فيه المغرب طفرة سياحية كبرى، مع استعدادات مكثفة لاستضافة الاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها مونديال 2030، ما يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للمستثمرين الكبار.
ومن المنتظر أن يشكل هذا القصر الفندقي فور اكتماله إضافة نوعية للمشهد السياحي المغربي، ومحركا جديدا لخلق فرص العمل وتعزيز الإيرادات السياحية، في ظل رؤية المملكة الطموحة 2030.