يعيش مستعملي الطريق بحي بوعكاز بمنطقة المحاميد بمراكش، معاناة حقيقية بسبب الحفر. ويشير المشتكون إلى أن عددا من هذه الشوارع والطرقات تحولت إلى “نقط سوداء” تهدد سلامة السائقين والمارة على حد سواء، في ظل غياب تدخل حقيقي من الجهات المسؤولة.
ولا تنتج هذه الحفر عن عوامل التعرية الطبيعية ذات الصلة باحتمال عدم جودة أشغال التهيئة، لكن بعوامل بشرية مرتبطة بأشغال حفر تقوم بها شركات مكلفة بشبكات الاتصالات.
ويضطر أصحاب السيارات والدراجات إلى القيام بمراوغة هذه الحفر للإفلات من تداعيات السقوط فيها. ويشير عدد من مستعملي الطريق إلى أن هذا الوضع الكارثي النجام عن الإهمال، تزداد حدته، ويخلف أضرارا بالمركبات. كما يؤدي إلى حوادث سير.
وإبان التساقطات المطرية تزداد محنة الساكنة مع هذه الحفر والتي تتحول على برك مائية ما يعقد وضعية هذه الطرقات، ويمس أيضا الراجلين بأضرار. وتلجأ المصالح الجماعية المختصة في بعض الأحياء، إلى “حلول ترقيعية”، لكن وضعية التدهور سرعان ما تعود من جديد، ما يكرس عدم النجاعة في التدخلات، وما يرتبط بذلك من عدم فعالية في صرف الميزانيات، بينما يستوجب الوضع تدابير ناجعة، تعالج المشكل في العمق، وذلك إعادة هيكلة الطرقات بمواصفات تقنية تحترم معايير الجودة.