تستعد السلطات، في هذه الأثناء، للتدخل بالقوة من أجل إجبار الشخص المعتصم فوق برج كهربائي بالحي العسكري على النزول.
وتقوم السلطات، في هذه الأثناء، على محاولة حث المعتصم على التراجع عن احتجاجه من خلال التواصل معه، حيث يبذل مسؤولون محليون وعناصر أمنية جهوداً حثيثة، تحت إشراف نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بولاية الجهة، رئيس المنطقة الثالثة ونائبه، فضلا عن رئيس الدائرة 8، إلى جانب القائد الاقليمي للوقاية المدنية والقائد الاقليمي للقوات المساعدة وباشا المنطقة.
ويشهد الحي العسكري بمراكش بالقرب من سكة القطار، وتحديدا بجانب القنطرة المحاذية لـ “دار الحليب”، منذ صباح يومه الجمعة، حالة استنفار قصوى بسبب إقدام المعني على اعتلاء برج كهربائي مهددا بالانتحار.
وعاد المعتصم لتكرار سيناريو احتجاجي خاضه في شهر نونبر الماضي، احتجاجا على حكم قضائي بالإفراغ ناتج عن نزاع مع مؤسسة بنكية، مشيرا إلى “عدم الاستجابة لمطالبه” كدافع للعودة إلى البرج.