تشهد مجموعة من المقاهي باحياء مختلفة بمراكش استعدادات على قدم وساق، من اجل الاحتفال بنهاية السنة على ايقاعات موسيقية صاخبة، على غرار الملاهي الليلة، في استغلال لهذه المناسبة التي تعرف تواجد الاف السياح المغاربة والاجانب بمراكش لا سيما لتزامن المناسبة مع احتضان المغرب لمنافسات كأس افريقيا.
وموازاة مع ذلك تسود حالة من الترقب بشأن ردة فعل السلطات ، لا سيما وان مصادر عليمة، كانت قد اكدت بان السلطات المحلية والامنية بمراكش، تتجه نحو ضبط الامور بإحكام خلال عطلة نهاية السنة، والاحتفالات برأس السنة، من خلال مجموعة من التدابير الغير مسبوقة
و من المنتظر تطبيق تدابير حازمة داخل تراب المدينة العتيقة لمراكش بالخصوص، والمناطق السكنية التي تتواجد فيها بعض المؤسسات السياحية، التي تنظم احتفالات خاصة بمناسبة رأس السنة، على غرار عدم السماح بتنظيم حفلات وسهرات رأس السنة، دون الحصول على ترخيص مسبق، فضلا عن تحديد ساعات محددة للاحتفال خاصة في المؤسسات والمحلات التي تقدم المشروبات الكحولية.
وتشمل هذه القرارات المقاهي والمطاعم والفنادق، ودور الضيافة المتواجدة في المدينة العتيقة، والمناطق السكنية البعيدة عن مركز المدينة والشوارع الكبرى، وذلك لضمان حد ادنى من التنظيم، وضمان حق الساكنة في هذه المناطق السكنية، في السكينة العامة وفق ما يضمنه القانون، وتسهر على تطبيقه الشرطة الادارية ومصالح الامن.