هل تبقى المرافق الصحية التي تم توفريها للجماهير رهن اشارة المراكشيين بعد الكان؟


حرر بتاريخ | 01/15/2026 | من طرف كريم بوستة

في الوقت الذي ودعت فيه مدينة مراكش رسميا منافسات كأس إفريقيا للأمم، يطفو إلى السطح نقاش جديد وسط الساكنة المراكشية بخصوص المراحيض العمومية الجديدة التي جرى تثبيتها بعدد من الشوارع والمحاور الحيوية بالمدينة، خاصة مع اقتراب نهاية التظاهرة القارية ككل في غضون اقل من اسبوع.

وتساءل عدد من المواطنين والمتتبعين عمّا إذا كانت هذه المرافق الصحية، التي ظهرت إلى الوجود بشكل لافت قبيل “الكان”، ستبقى رهن إشارة العموم بعد إسدال الستار على البطولة، أم أنها ستظل مرتبطة فقط بالظرفية الرياضية، كما حدث في مشاريع سابقة رافقت تظاهرات كبرى ثم اختفت بانتهائها.

وكانت مدينة مراكش قد شرعت في تعزيز بنيتها التحتية الموجهة لاستقبال جماهير كأس إفريقيا للأمم، من خلال وضع مراحيض عمومية حديثة بعدة شوارع، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية تأهيل الفضاءات العمومية وتحسين جودة الخدمات الموجهة للزوار.

ورغم الإشادة بأهمية المشروع ودوره في تحسين صورة المدينة خلال فترة “الكان”، فإن العديد من المراكشيين طالبوا بتوضيحات رسمية بخصوص مستقبل هذه المرافق بعد انتهاء البطولة، مؤكدين أن المدينة في حاجة دائمة لمثل هذه التجهيزات، ليس فقط خلال المناسبات الكبرى، بل بشكل مستمر، بالنظر إلى مكانتها السياحية وحركيتها اليومية المكثفة.

ويشار ان الامر يتعلق بـ 40 مرحاضًا عموميًا تم توزيعها على أهم الشوارع الكبرى والساحات المحورية بمدينة مراكش، إلى جانب محيط فضاءات المشجعين التي تحتضن الأنشطة الموازية للبطولة، وكذلك المناطق المحيطة بملعب مراكش الكبير.

وتحمل المراحيض الجديدة في جنباتها تصاميم خاصة بكأس افريقيا مستوحاة من اهم المباني و المعالم العمرانية المعروفة بمراكش، ووتتميز بكونها ذاتية التنظيف ومضادة للتخريب.