شهدت مدينة مراكش، اليوم، مواكبة أمنية وازنة بمناسبة تخليد عيد الشغل، حيث انتشرت مختلف التشكيلات الأمنية والسلطات المحلية بشكل لافت لتأمين السير العادي للفعاليات العمالية التي عرفتها المدينة.
وجاء هذا الانتشار في إطار خطة محكمة تروم ضمان سلامة المشاركين والحفاظ على النظام العام، خاصة في ظل تعدد الأنشطة المنظمة بين مسيرات ووقفات ومهرجانات خطابية.
وعرفت مختلف الساحات والشوارع الرئيسية بمراكش توافد أعداد مهمة من المناضلين والهيئات النقابية، بحضور أبرز الرموز النقابية والفعاليات العمالية التي حرصت على إحياء هذه المناسبة الأممية.
وقد تميزت الأجواء بتنظيم محكم وتنسيق واضح بين الجهات المعنية، ما ساهم في مرور مختلف الأشكال الاحتجاجية والتعبيرية في ظروف عادية.
وسهرت المصالح الأمنية، بمختلف تلاوينها، على مواكبة كل التحركات الميدانية، من خلال تأمين مسارات المسيرات وتنظيم حركة السير والجولان، فضلاً عن التواجد الميداني الاستباقي بمحيط النقاط التي احتضنت التجمعات والخطابات.
كما تم تعزيز الحضور الأمني بعناصر من الوقاية المدنية والقوات المساعدة، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى ضمان أعلى درجات السلامة.
وقد خلف هذا الانتشار الأمني ارتياحاً في صفوف المشاركين والمواطنين على حد سواء، حيث مرت فعاليات عيد الشغل بمراكش في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط، ما يعكس نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، وكذا مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين لإنجاح هذا الحدث السنوي.