يشتكي سكان الحي الحسني بمراكش من الوضعية المزرية التي آلت إليها الحديقة الواقعة قرب محطة طوطال. فقد تحولت هذه الحديقة، التي كانت متنفسا للسكان، إلى ملاذ للشباب المنحرفين الذين يعاقرون الخمر ويتعاطون المخدرات، ويشكلون خطرا على سلامة المارة.
ويطالب المواطنون السلطات العمومية بالتدخل لوضع حد لهذه التصرفات اللاأخلاقية، خاصة وأن الأسر في حاجة لهذا الفضاء الأخضر.
ويجتمع هؤلاء الشباب كل مساء، بدءا من الساعة السابعة والنصف مساء حتى ساعات متأخرة من الليل، وسط دائرة تسيجها دراجاتهم النارية لحمايتهم من أعين المتنزهين.
وتتحول تلك الجلسات أحيانا إلى تقاذف بالحجر بين هؤلاء المشردين، مما يعرض سلامة المتنزهين للخطر، وهو الوضع الذي يدفع عددا منهم لتجنب الجلوس في الساحة أو المرور بالقرب منها.
وبدل أن تكون المقاعد المنتشرة وسط الساحة وعلى جنباتها أماكن للراحة والاسترخاء، فإن هذه التصرفات المشينة تجعل منها بيئة غير سليمة للجلوس، خاصة للعائلات والمواطنين الذين يفضلون الاستمتاع بالمنظر العام، تشير المصادر.