ارتفعت أصوات عدد من الفعاليات المهتمة بالشأن التراثي في بمراكش، للمطالبة بضرورة التدخل العاجل لوزارة الشباب والثقافة والتواصل لإدراج “سور بوعكاز” التاريخي ضمن لائحة التراث المادي واللامادي الوطني.
وتشير المصادر إلى أن هذا القرار سيمكن من إنقاذ السور من وضعية إهمال وتهميش يعاني منها، ما يهدده بالتآكل ومواجهة مخاطر الانهيار بينما هو يعتبر معلمة شاهدة على تاريخ المدينة. وأوضحت أن أهمية القرار تتجلى في أنه سيتيح رصد ميزانيات لترميميه وإعادة الاعتبار له كوجهة ثقافية وسياحية تساهم في التنمية المحلية.
ويجسد سور بوعكاز، الممتد في عمق منطقة المحاميد، جوانب مضيئة من الهندسة المعمارية المغربية الأصيلة التي كانت تميز الضواحي التاريخية لمراكش. وارتبط السور بنظام السقي التقليدي وبتنظيم المجال الفلاحي والعسكري للمنطقة في عقود سابقة.
وفي السياق ذاته، دعت الفعاليات ذاتها إلى إيفاد لجنة تقنية لتقييم الوضعية الراهنة للسور ومباشرة إجراءات التقييد في عداد الآثار الوطنية، بغرض تحويله إلى مزار ثقافي مفتوح، يعزز الحضور التاريخي للمدينة، ويساهم في صنع جاذبيتها، وديناميتها السياحية.