مع حلول شهر رمضان، تتزايد حركة المواطنين في مختلف أحياء المدن المغربية، حيث تعزز روح التضامن والتكافل الاجتماعي بين المغاربة.
غير أن هذا الموسم يشهد أيضا انتشار ظاهرة التسول الموسمي، التي تتحول عند بعض الأشخاص إلى مصدر دخل مؤقت، مستغلين انشغال المواطنين بالصلوات، التسوق، أو الزيارات العائلية.
وفي مدينة مراكش، تتجلى هذه الظاهرة ليس فقط أمام المساجد الكبرى والأسواق المكتظة، أو عند إشارات المرور، بل تمتد أيضا إلى جنبات المقابر، حيث يستغل بعض المتسولين التوافد الكثيف للأسر والزوار خلال الزيارات الرمضانية لإقناع الناس بتقديم الصدقات.
وتثير هذه الممارسة تساؤلات حول حدود المساعدة الإنسانية وأثر التسول الموسمي على الأمن العام، خاصة حين يشمل الشباب والأصحاء، ويتجاوز الفئات الهشة التقليدية، ما يعكس تحول التسول إلى مهنة موسمية تستغل قيم التضامن في رمضان.