تنامي تخريب علامات التشوير وإهمالها بمراكش.. وشعار السلطات “كم حاجة قضيناها بتركها” + صور


حرر بتاريخ | 04/09/2026 | من طرف أسماء ايت السعيد

في مشاهد تثير الإستياء، عاينت “كشـ24” حالات عديدة لتخريب وإهمال علامات التشوير بعدد من المحاور الطرقية بمدينة مراكش، حيث سُجّل سقوط لوحات مرورية إما نتيجة حوادث سير أو بفعل التخريب، دون أن تبادر المصالح المعنية إلى إصلاحها أو تعويضها في آجال معقولة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير هذا المرفق الحيوي المرتبط مباشرة بسلامة مستعملي الطريق.

النموذج من حي الملاح والمسلك الطرقي الرابط بين الوداية وسيدي الزوين، حيث تظهر علامات للتشوير ملقاة على الأرض، في مشاهد تعكس استخفافا واضحا بقواعد السلامة الطرقية، علما أن هذه اللوحات ليست مجرد صفائح معدنية، بل أدوات تنظيمية وقائية وُجدت لتفادي الحوادث وضمان انسيابية السير، وأي عبث أو تقاعس في صيانتها يعرّض الأرواح والممتلكات للخطر.

ووفق ما عاينته “كشـ24″، فإن عددا من اللوحات التشويرية المتضررة تظل على حالها لأسابيع، بل لأشهر، دون تدخل يُذكر، في وقت يُفترض فيه أن تتوفر آليات للرصد والتدخل السريع، سواء عبر دوريات تقنية منتظمة أو من خلال التفاعل الفوري مع شكايات المواطنين، غير أن الواقع، يكشف عن تعامل أقرب إلى منطق “كم حاجة قضيناها بتركها”، حيث يُترك الخلل قائما إلى أن يقع ما لا تُحمد عقباه.

ولا يمكن فصل هذا الوضع عن إشكالية التخريب المتكرر للممتلكات العمومية، ما يفرض بدوره تشديد المراقبة وتفعيل آليات الردع، بالتوازي مع حملات تحسيسية لترسيخ ثقافة احترام الفضاء العام. لكن التخريب، مهما كان حجمه، لا يبرر استمرار الأعطاب دون إصلاح، بل يستدعي يقظة أكبر وتدخلا أسرع.