تم تشييع جثمان الزجال المراكشي الراحل ميلود الرميقي بالمدينة الحمراء، وذلك في أجواء خيم عليها الحزن والأسى، وبحضور أقاربه ومحبيه وعدد من أعضاء مجموعة “لرصاد”.
وكان الراحل، الذي توفي أمس الثلاثاء، واحدا من أبرز رموز الزجل وأحد أعمدة مجموعة “لرصاد” المراكشية التي شكلت محطة بارزة في تاريخ الظاهرة الغيوانية.
وبوفاة الراحل تفقد المدينة الحمراء قامة إبداعية استمدت قوتها من نبض أحيائها الشعبية وذاكرتها الأصيلة.