بالڤيديو: مراكش تتعزز بافتتاح عيادة جديدة لتقويم النطق


حرر بتاريخ | 04/27/2026 | من طرف مصطفى ختراني

تعززت مدينة مراكش مؤخرا بافتتاح عيادة جديدة لتقويم النطق، مستفيدة من تجربة متميزة لأخصائية تقويم النطق “سهيلة فتحي” الأخصائية كذلك في “الأرطوبيداغوجيا” والتي تقدم خدمات نبيلة ورسالة إنسانية عميقة تقع عند تقاطع مجالات الصحة والتعليم والمرافقة.

وتندرج هذه المقاربة وفق ما صرحت به الاخصائية سهيلة فتحي لـ كشـ24 ضمن رؤية أوسع للمرافقة، حيث تدمج بين تقويم النطق والبيداغوجيا التقويمية (الأرطوبيداغوجيا). فالأرطوبيداغوجيا تقوم على تقييم ودعم عمليات التعلم لدى الأطفال والمراهقين الذين يعانون من صعوبات مستمرة أو اضطرابات محددة في التعلم. وهي تُمكّن من تحديد احتياجاتهم الخاصة واقتراح استراتيجيات تعلم ملائمة، مخصّصة وغالبًا أكثر ابتكارًا من الأساليب التقليدية. لأن التعلم لا يعني دائمًا سلوك الطريق نفسه؛ فبعض الأطفال يحتاجون إلى مقاربات مختلفة لإبراز كامل إمكاناتهم واستعادة الثقة في قدراتهم.



وتضيف الاخصائية سهيلة فتحي في تصرحها لـ كشـ24 انه في عملها اليومي، تواكب أطفالًا ومراهقين وبالغين يعانون من صعوبات متنوعة كاضطرابات اللغة الشفوية والمكتوبة، اضطرابات النطق والصوت والتواصل، صعوبات التعلم، بالإضافة إلى بعض الإصابات العصبية أو اضطرابات البلع. ويتمثل دورها في تقديم رعاية فردية تتكيف مع الاحتياجات الخاصة لكل مريض، بهدف تعزيز استقلاليته وثقته بنفسه وازدهاره.

كما يهتم تقويم النطق أيضًا بالوظائف المعرفية — مثل الانتباه، والذاكرة العاملة، والوظائف التنفيذية، أو الاستدلال — عندما تؤثر في التواصل أو التعلم أو الأداء اليومي. وفي هذا الإطار، يأتي تدخل العيادة مكمّلًا لعمل مهنيين آخرين، خاصة أخصائيي علم النفس العصبي، حيث يعمل كل طرف ضمن مجال اختصاصه.

وهذه المقاربة الشمولية للإنسان تدفع الاخصائية سهيلة فتحي بشكل طبيعي إلى تخصيص جزء من عيادتها للاسترخاء. فالاسترخاء يُعد أداة علاجية مكمّلة حقيقية، إذ يوفر مساحة للهدوء وإعادة التوازن وتحسين الشعور العام. ومن خلال تقليل التوترات النفسية والجسدية، لإنه يعزز القدرة على التركيز، ويقوي مهارات التعلم، ويدعم بشكل أكثر فاعلية عملية إعادة التأهيل.