في الوقت الذي يشهد فيه المغرب تطورا ملحوظا في وسائل النقل العمومي التي يعول عليها لتسهيل تنقل المواطنين، يعاني المكتب الوطني للسكك الحديدية من انعدام تام في التواصل وسوء إدارة واضح لأزمات توقف وتأخر القطارات.
ومن أبرز الأمثلة على غياب تواصل الـ”ONCF” هو حالة القطار رقم V60004، إذ لم تُقدم إدارة الشركة أي توضيحات أو تفسيرات للركاب، وتجاهلت تقديم حتى اعتذار رسمي يمتص غضبهم.
ويزيد من خطورة هذا التقصير وقوع العطب في وقت متأخر من الليل، ما ترك المسافرين في حيرة وقلق شديدين، دون أي معلومة تطمئنهم حول مصير رحلتهم أو موعد توفير حل بديل لنقلهم.
ولا يخفى عن جميع المغاربة أن هذا الصمت ليس مجرد تصرف عابر، بل أضحى سلوكا يتكرر مرارا وتكرارا عند كل عطب تقني، حيث تترك الأسر والزبناء في مواجهة مع المجهول دون أدنى احترام لالتزاماتهم أو حقوقهم.