تتجه الأنظار، في هذه الاثناء من عصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، إلى مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، حيث يترقب المغاربة الخطاب الملكي السامي الذي سيوجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة.
وفي هذا السياق، احتشد عدد من المواطنين على جنبات الشوارع التي سيمر منها الموكب الملكي في طريقه إلى مقر البرلمان، من أجل تحية جلالة الملك، في مشهد يواكب هذه المناسبة الدستورية التي تشكل محطة بارزة في انطلاق العمل البرلماني للولاية التشريعية الجديدة.
ويترقب الرأي العام الوطني مضامين الخطاب الملكي السامي الذي سيلقيه جلالة الملك أمام أعضاء مجلسي البرلمان، بمناسبة افتتاح هذه الدورة التشريعية، وما سيحمله من توجيهات ورسائل مرتبطة بالمرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الافتتاح طبقا لمقتضيات الفصل الخامس والستين من الدستور، الذي ينص على افتتاح الملك للبرلمان دورته الأولى في يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، بحضور أعضاء مجلسي البرلمان.
وتشكل هذه المناسبة انطلاقة رسمية للسنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المؤسسة التشريعية وما ينتظرها من مهام ومسؤوليات خلال المرحلة المقبلة لا سيما مع انتخاب حكومة جديدة بالمملكة.