خرج المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش عن صمته بعد فترة طويلة، معتبرا أن الطريقة التي انتهت بها تجربته مع المنتخب المغربي تُعد من أقسى الصدمات في مسيرته المهنية. وجاءت هذه التصريحات خلال تقديمه رسميا مدربا جديدا لنادي نانت الفرنسي، في أول ظهور إعلامي له منذ مدة.
وخلال ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة، أوضح خاليلوزيتش أن قرار إقالته من تدريب “أسود الأطلس” قبل انطلاق كأس العالم قطر 2022 كان لحظة صعبة للغاية وغير منصفة في نظره، مؤكدا أن فرصة المشاركة في المونديال للمرة الثالثة سُلبت منه رغم نجاحه في قيادة المنتخب وتأهيله للبطولة بعد سلسلة من الانتصارات.
كما تطرق المدرب البوسني إلى تفاصيل الخلاف الذي أدى إلى رحيله، مشيرا إلى أنه رفض ضغوطا طالبت بإدراج لاعبين محددين ضمن اللائحة “المونديالية”، مفضلا التمسك باختياراته الفنية وبالمجموعة التي عمل معها طوال الفترة الماضية. وقال بنبرة حادة: “طبيعتي مختلفة، يطلبون مني أن أكون دبلوماسيا، لكنني أتحمل مسؤولياتي كاملة، وهذا ما كان سببا في فقداني لمنصبي”.
وبخصوص تجربته الجديدة في فرنسا، أكد خاليلوزيتش أنه جاء إلى نانت لخوض تحد كبير والسعي لتحقيق إنجاز مميز، موضحا أنه تراجع عن قرار الاعتزال الذي كان قد اتخذه بعد صدمة رحيله عن المنتخب المغربي، ليعود إلى الملاعب بروح تنافسية قوية رغم ما مر به من تجارب صعبة.